علي ( ع م ) عن الرجل يسلم عليه في الصلاة فيسهو فيرد السلام ، فقال
تنتقض صلاته ، وسألت زيدا بن علي عليهما السلام عن الرجل يتوضأ
وعليه الخاتم ، فقال يحرك الخاتم ( 1 ) في يده ، وسألت زيدا بن علي ( ع م )
هل على الرجل ان يخلل لحيته في الوضوء للصلاة ، فقال لا ينبغي ( 2 ) له ان
يقصر في ذلك ، وسألت زيدا بن علي عليهما السلام عن الدعاء في الصلاة ،
فقال ادع في التشهد بما أحببت إذا كان ذلك مما يكون مثله في القرآن ،
شرح
صلاته ، والوجه انه لم يأت بكلام فتبطل صلاته لما أتى بما هو في القرآن
فلم يكن الا مجرد الانتقال وهو جائز ، وإن كان في الفاتحة فان
صلاته تفسد ، والوجه انه غير آت بالفاتحة وقد بينا ان الاتيان بها
واجب ، وان أتى بما ليس موجودا في القرآن فان صلاته تبطل والوجه
انه أتى بكلام ليس مشروعا في الصلاة فبطلت ، وقد ثبت عنده عليه
السلام بطلان الصلاة بقليل الكلام أو كثيره وتعمده وسهوه اه ج .
اللحن بفتحتين الفطنة وهو مصدر من باب تعب والفاعل لحن ، ويتعدى
بالهمزة فيقال ألحنته عني فلحن اي أفطنته ففطن وهو سرعة الفهم وهو
ألحن من زيد اي أسبق فهما منه ، ولحن في كلامه لحنا من باب نفع
أخطأ في العربية اه . مصباح .
( 1 ) وفي تعليق الاشخر على البهجة ما لفظه : في الخاتم أربع لغات فتح
الفوقية وكسرها وخيتم وخيتام اه .
( 2 ) قال في الزهور : لفظ ينبغي إذا دخلت على الاثبات احتملت الوجوب
والاستحباب حتى يدل دليل ، وان دخلت على النفي احتملت الكراهة
والحظر والمتيقن الكراهة حتى يدل دليل اه . بلفظه .