تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند زيد بن علي — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
علي ( ع م ) عن الرجل يسلم عليه في الصلاة فيسهو فيرد السلام ، فقال تنتقض صلاته ، وسألت زيدا بن علي عليهما السلام عن الرجل يتوضأ وعليه الخاتم ، فقال يحرك الخاتم ( 1 ) في يده ، وسألت زيدا بن علي ( ع م ) هل على الرجل ان يخلل لحيته في الوضوء للصلاة ، فقال لا ينبغي ( 2 ) له ان يقصر في ذلك ، وسألت زيدا بن علي عليهما السلام عن الدعاء في الصلاة ، فقال ادع في التشهد بما أحببت إذا كان ذلك مما يكون مثله في القرآن ،
شرح
صلاته ، والوجه انه لم يأت بكلام فتبطل صلاته لما أتى بما هو في القرآن فلم يكن الا مجرد الانتقال وهو جائز ، وإن كان في الفاتحة فان صلاته تفسد ، والوجه انه غير آت بالفاتحة وقد بينا ان الاتيان بها واجب ، وان أتى بما ليس موجودا في القرآن فان صلاته تبطل والوجه انه أتى بكلام ليس مشروعا في الصلاة فبطلت ، وقد ثبت عنده عليه السلام بطلان الصلاة بقليل الكلام أو كثيره وتعمده وسهوه اه‍ ج . اللحن بفتحتين الفطنة وهو مصدر من باب تعب والفاعل لحن ، ويتعدى بالهمزة فيقال ألحنته عني فلحن اي أفطنته ففطن وهو سرعة الفهم وهو ألحن من زيد اي أسبق فهما منه ، ولحن في كلامه لحنا من باب نفع أخطأ في العربية اه‍ . مصباح . ( 1 ) وفي تعليق الاشخر على البهجة ما لفظه : في الخاتم أربع لغات فتح الفوقية وكسرها وخيتم وخيتام اه‍ . ( 2 ) قال في الزهور : لفظ ينبغي إذا دخلت على الاثبات احتملت الوجوب والاستحباب حتى يدل دليل ، وان دخلت على النفي احتملت الكراهة والحظر والمتيقن الكراهة حتى يدل دليل اه‍ . بلفظه .