تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند زيد بن علي — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
فعظم الله عز وجل وإذا سجدت فسبحه ، وعن زيد بن علي ( ع م ) انه كان يقول في الركوع سبحان ربي العظيم ( 1 ) وفي السجود سبحان ربى الأعلى ، قال زيد بن علي ( ع م ) ان شئت قلت ذلك تسعا وان شئت خمسا وان شئت ثلاثا ، قال وكان ( ع م ) إذا رفع رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد . حدثني زيد بن علي عن آبائه عن علي ( ع م ) قال إذا صلى الرجل فليتفجج ( 2 )
شرح
أنه قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن لبس القسي وعن لبس المعصفر وعن تختم الذهب وعن القراءة في الركوع اه‍ . بلفظه . ( 1 ) التسبيح : التنزيه ، وسبحان الله معناه التنزيه لله نصب على المصدر كأنه قال : أبرئ الله من السوء براءة ، والعرب تقول : سبحان من كذا إذا تعجبت منه قال الأعشى أقول لمن جاءني فخره : سبحان من علقمة الفاخر . يقول العجب منه إذا تفخر . رواه الخمسة وصححه الترمذي عن حذيفة بمعناه وأخرجه مسلم أيضا بزيادة اه‍ . صحاح . لفظ وبحمده في هذا الكتاب محذوف في الموضعين ، وقد روى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله سبحان ربي العظيم وبحمده وسبحان ربي الأعلى وبحمده اه‍ . ( 2 ) روي بجيمين ، وفاجج ما بين رجليه : إذا فتح ما بينهما . ويقال : تفاجت الناقة للحلب إذا فرجت ما بين رجليها ، ورجل أفج وامرأة فجوى . قيل : الفجا تباعد ما بين الفخذين ، وروي بحاء مهملة بعدها جيم : مشى الافجج . يقال : إنفحجت ساقاه اي انفلخت عند المشي وهو بالفاء والجيم