تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند زيد بن علي — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
فروع ( 1 ) اذنيه ثم لا يرفعهما حتى يقضي صلاته حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده ( ع م ) عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه انه كان إذا قال المؤذن قد قامت الصلاة كبر ولم ينتظر .
شرح
( 1 ) أي أعاليهما وفروع كل شئ أعلاه اه‍ . نهاية . قال في الفتح : أجمع العلماء على جواز رفع اليدين عند افتتاح الصلاة ، وذكر شيخه الحافظ أبو الفضل انه تتبع من رواه من الصحابة فبلغوا خمسين رجلا اه‍ . وبه قال أئمة الآل من المتقدمين والمتأخرين كما هنا الا الهادي يحيى بن الحسين وجده القاسم ، وعليه الآن الزيدية تقليدا للإمام الهادي . واحتج الهادي والقاسم بحديث مسلم وأبي داود : مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس ، اسكنوا في الصلاة ! . وأجيب عن ذلك بأنه ورد على سبب خاص وهو ما رواه مسلم من حديث جابر بن سمره قال : كنا إذا صلينا مع النبي صلى الله عليه وآله قلنا : السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله ، وأشار بيديه إلى الجانبين فقال لهم النبي صلى الله عليه وآله : علام تومون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس ؟ إنما يكفي أحدكم ان يضع يديه على فخذه ثم يسلم على أخيه من عن يمينه ومن عن شماله . ورد هذا الجواب بأنه قصر للعام على السبب وهو مذهب مرجوح ، كما في الأصول ورد بأن الرفع قد ثبت من فعله صلى الله عليه وآله ثبوتا متواترا إلى أن مات ثم اختلفوا في الضم ومحله فالجمهور على مشروعيته للأدلة فيه . ونقل الإمام المهدي في البحر عن القاسمية والناصرية والباقر وابن قاسم عن مالك ارسال اليدين في الصلاة لحديث جابر المتقدم .
مسند زيد بن علي — صفحة 101 | زيد بن علي بن الحسين ( ع )