تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 655

مساهمون:

ص٦٥٥

رأى علماء شيعه الحكام بالإمام زين العابدين :

قال الزهري : ( لم أدرك أحدا من أهل بيت النبوة أفضل من علي بن الحسين ) . قال سعيد بن المسيب : ( هذا سيد العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ) . قال الإمام مالك : ( سمى زين العابدين لكثره عبادته ) . قال أبو حازم : ( ما رايت أفقه منه ) ( 1553 ) .

حزن الإمام زين العابدين :

توفرت فيه كل صفات الإمام ، رحل مع أبيه وأهل بيت النبوة من المدينة إلى مكة إلى كربلاء ، وشهد المذبحة في كربلاء حيث كان مريضا لا يقوى على الحركة وطريح الفراش ، ورافق بنات الرسول إلى دمشق ، وعاد إلى المدينة ، وقلبه الشريف مثخن بالجراح النازفة ، وحزنه على أبيه وأهل بيت النبوة الذين ذبحوا في كربلاء يجرى في عروقه جريان الدم ، لقد بكى عليهم عشرين عاما فما وضع بين يديه طعام الا وبكى ، قال له أحد مواليه يوما : ( اما آن لحزنك ان ينقضى ؟ ) فاجابه الإمام : ( ويحك ان يعقوب النبي ، كان له اثنى عشر ابنا ، فغيب اللّه واحدا منهم ، فابيضت عيناه من كثره بكائه عليه ، واحدودب ظهره من الغم ، وكان ابنه حيا في الدنيا . وانا نظرت إلى أبى واخى وسبعه عشر من أهل بيتي مقتولين ، فكيف ينقضى حزنى ! ! ) ( 1554 ) .

الشعور بالذنب :

شاع خبر فضل الإمام ، وفيض حزنه ، وتذكر المسلمون وقعه كربلاء
هامش
1553 - حليه الأولياء لأبي نعيم ، وتذكره الخواص لابن الجوزي ص ، 331 وسيره الرسول وأهل بيته 2 / 192 193 .
1554 - المناقب لابن شهرآشوب ، 4 / 165 وحليه الأولياء لأبي نعيم 3 / 138 .