الرد الإلهي العاجل :
لم يمض وقت يذكر حتى ارسل أمير المؤمنين يزيد جيشا على أهل المدينة فقتل 700 رجل من المهاجرين والأنصار وعشره آلاف من الموالى والعرب ، واستباح المدينة فحملت الف عذراء بمن لا يعرف أبوهم ، وسار إلى مكة ونكل باهلها واحرق الكعبة نفسها ، ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا ) ( 1538 ) ، وجاء أولاد مروان بن الحكم ينزون على منبر رسول اللّه نزو القردة كما قال رسول اللّه ( ص ) ، وكل ما لاح للأمة ان طاغية هلك وانها ستتخلص من الذل ، جاء خلفه طاغية جديد فزادها ذلا على ذل .
الإمام الحسين فضح الخليفة ونظامه :
كرست كل وسائل اعلام دوله الخلافة التاريخية كافه جهودها وطاقاتها الهائلة وإمكانياتها ، لإقناع المسلمين وسكان المعمورة ، بان الخليفة رجل مقدس ، لأنه خليفة الرسول ( ص ) ، ولأنه صفوه المسلمين ، وبالغت وسائل اعلام دوله الخلافة ، فأشاعت بين الناس بان الخليفة أعظم من الرسول نفسه وان امر السماوات الأرض قد قام على نظام الخليفة والخلافة ( 1539 ) ، فمن عاد الخلافة صار