تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
شاء ، لقد غاب القمر عن المدينة وتركها في ليل بهيم ، إذا أخرجت يدك لم تكن تراها ! !

المسيرة :

سمع أهل المدينة كلها بمسيره الحسين ، ووصل مكة ، وعلم أهل مكة بوصوله ، ثم غادر مكة متوجها إلى العراق فعلم أهل مكة بمسيره الحسين إلى العراق ، وعلم أهل العراق بقدوم الحسين ، وسمعت كل أقاليم المملكة الأموية بمسيره الحسين ، وسمع كل رعايا المملكة الأموية بالمسيرة الخالدة ، قال له أهل العراق انهم معه ، وبايع مسلم ابن عقيل 18 الف رجل منهم ، وعندما جد الجد تخلوا عن مسلم بن عقيل ولم يجد من أهل الكوفة بيتا واحدا ياويه أو رجل يستضيفه الا امراه ، ولما علم ابنها بوجود مسلم انطلق واخبر عبيد اللّه بن زياد بايوائه أمه لمسلم طمعا بالمكافأة ، وتهادى ركب الحسين إلى كربلاء ومعه أهل بيت النبوة صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وأنثاهم وكان عدد الركب مائه يزيدون قليلا أو ينقصون قليلا ! !

المذبحة الكبرى :

وفى كربلاء كان جيش أمير المؤمنين ينتظرهم وقوامه ألفا ، أو أربعة آلاف ، أو ثلاثين ألفا ، ليست هنالك ضرورة عسكرية لمجابهة الحسين وأهل بيته ومن معهم ، ولا خطر من وجودهم ، وكان عمر بن سعد بن أبي وقاص يقود جيش أمير المؤمنين الذي جاء خصيصا لذبح الحسين ومن معه ، ومعه أهل بيت النبوة .

الحصار الأليم :

تعليمات أمير المؤمنين يزيد وواليه على الكوفة لعمر بن سعد بن أبي وقاص تقضى بمنع الحسين وأهل بيت النبوة من ماء الفرات المباح للوحش والحيوان والطير والانسان ، مع أن أمير المؤمنين وواليه عبيد اللّه بن زياد وقائد الجيش يعلمون ان مع الحسين أطفال رضع ونساء وصغار بحاجه إلى الماء ، ومع هذا منعوا عنهم الماء فقاسى الحسين وأهل بيت النبوة ، ومن معهم من حر الصحراء