الاحتجاجات لا تجدى امام قرارات السلطة :
ضج أهل بيت النبوة واحتجوا ، على هذه القرارات الأليمة ، والمذلة . وقد ذهبت الزهراء بنفسها ، واحتجت امام المهاجرين والأنصار بخطبه من عيون خطب العرب ، ذكرها الجوهري في كتابه السقيفة ( 1247 ) ، وسمع الخليفة وعمر وأركان حزبه ، ورقص المنافقون طربا ، وازداد ولاؤهم للسلطة ، ولم يستنكر المهاجرون والأنصار هذه القرارات لا بيد ولا بلسان ، واكتفى الخليفة وعمر وأركان حزبهما بالسماع وبقيت القرارات ساريه المفعول . وسعد عمر بالأثر المولم التي تركته تلك القرارات ، على آل محمد ، وتذكرت القلة المخلصة من المهاجرين حصار بطون قريش ومقاطعتهم لبني هاشم في شعاب أبى طالب ، وكيف ان بطون قريش يومها قصرت الحصار والمقاطعة على البيع والشراء والنكاح ، وتمنت القلة المخلصة لو طبق هذا الحصار ثانيه على أهل البيت لكان أخف وطأه ، واسهل حملا على أهل بيت محمد ، وأقوم قيلا . ولم يبق امام آل محمد غير الصبر والتسليم إلى حين ! ! !
ندم الخليفة على معامله فريقه القاسية لأهل بيت النبوة :
لقد تيقن أبو بكر ، ان عمر قد حمل قبسا من النار ، وهم باحراق بيت فاطمة بنت محمد على من فيه ، وفيه على ابن عم النبي وزوج ابنته ، وفارس الاسلام والولي الشرعي من بعد النبي ( 1248 ) ، وان فاطمه تلقته على الباب وقالت له : ( يا ابن