الرسول بسبب قوله ( هلم اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا ) بل إن المومن الصادق يستجيب للّه ولرسوله ، ويفرح بهذا العرض الذي يحصن الأمة ضد الضلالة أبدا ! ! !
قائد التحالف عمر بن الخطاب يتصدى للنبي :
ما ان أتم رسول اللّه جملته : ( قربوا اكتب لكم كتابا . . ) حتى تصدى له عمر بن الخطاب وقال متجاهلا النبي وموجها كلامه للحاضرين ( ان النبي يهجر وعندكم القرآن حسبنا كتاب اللّه ) ( 1141 ) .
قاده التحالف يرددون خلف عمر :
وما ان أتم عمر كلامه حتى قال أعوانه بصوت واحد متجاهلين وجود الرسول وموجهين كلامهم للحضور :
( هجر رسول اللّه ، ان رسول اللّه يهجر ، ما شانه اهجر ؟ استفهموه ؟ ، ماله اهجر ؟ استفتموه ؟ وردد اتباع عمر مع كل جمله من الجمل الأربعة قافيه ( القول ما قال عمر ) متجاهلين بالكامل وجود الرسول .
الحضور من غير حزب عمر :
صعق الحضور من غير حزب عمر من هول ما سمعوا فقالوا :
قربوا يكتب لكم الرسول ، ويرد عمر عليهم متجاهلا وجود النبي :
( ان النبي يهجر ، وعندنا كتاب اللّه حسبنا كتاب اللّه ) ، - وعلى الفور - يضج اتباعه بالقافية :
القول ما قال عمر ان النبي يهجر ، ماله استفهموه اهجر ؟ ما شانه اهجر ! !
النسوة يتدخلن في الأمر :
قال ابن سعد في طبقاته ( 1142 ) : ( لما مرض الرسول قال : ( ائتوني بصحيفة ودواة اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ، قالت النسوة : الا تسمعون رسول اللّه
هامش
1141 - تذكره الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي ص ، 62 وسر العالمين وكشف ما في الدارين لأبي حامد الغزالي ص 21 .
1142 - الطبقات لابن سعد 2 / 243 ، 244 .