أولنا لحوقا به وأكثرنا لصوقا به ) ( 778 ) ، وأخرج البيهقي في دلائل النبوة عن علي ، كما نقل الأربلي في كشف الغمة ( 779 ) خرج الرسول في بعض نواحي مكة فما استقبله شجر ولا جبل الا قال له : ( السلام عليك يا رسول اللّه ) ، وقال الإمام جعفر الصادق عليه السلام : ( كان علي عليه السلام ، يرى مع النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم الضوء ويسمع الصوت ) ( 780 ) ، وقال النبي يوما لعلى : ( انك تسمع ما اسمع وترى ما أرى ، الا انك لست بنبي ، ولكنك وزير ، وانك لعلى خير ) راجع شرح النهج كما ورد في سيره الرسول وأهل بيته ( 781 ) .
ولى عهد النبي والإمام من بعده كان أول المؤمنين :
نبئ النبي يوم الاثنين ، واسلم علي يوم الثلاثاء ، قال الإمام زين العابدين ( ولقد آمن علي باللّه تبارك وتعالى وبرسوله وسبق الناس كلهم إلى الايمان باللّه وبرسوله والى الصلاة ثلاث سنين ) . وكون علي بن أبي طالب أول المؤمنين ، حقيقة لا يمارى فيها الا قاده التحالف وشيعتهم الذين فصلوا الدين على قدر التاريخ وقد أشار إلى حقيقة ان عليا أول المسلمين ( 782 ) . وقال الإمام الحسن في خطبه له في مجلس معاوية : ( أنشدكم اللّه أيها الرهط ! أتعلمون ان الذي شتمتموه منذ اليوم صلى القبلتين كلتيهما وأنت يا معاوية بهما كافر ، تراها ضلاله وتعبد اللات والعزى غواية ، وأنشدكم اللّه هل تعلمون انه