حتى أن النبي لم يجمع القرآن بزعمهم :
وقد أشاعوا ان النبي لم يكتف بترك أمته بدون راع عرضه للفتنه والاختلاف انما ترك معجزته الوحيدة وهى القرآن دون جمع ولا كتابه ، فاضطر قاده التحالف ان يشمروا عن سواعدهم وان يجمعوا القرآن ويكتبوه ، ولولاهم لضاع القرآن واندثر ! ! ( 682 ) وقد عالجنا هذا الموضوع باستفاضة تامه في كتابنا الخطط السياسية لتوحيد الأمة الاسلامية ( 683 ) وأثبتنا فساد تلك الشائعة ( 684 ) . وبالإيجاز فإنهم ما تركوا شارده ولا وارده ظنوا انها تضفي الفضل عليهم الا وتمسكوا بها حتى ولو كانت حطا من قدر سيد ولد آدم ! !
مواجهة قاده التحالف للسنة النبوية العملية :
لم يكتف قاده التحالف بصرف قيادة الأمة عن قائدها الشرعي ، علي بن أبي طالب ، وابتزاز حقه ( 685 ) ! ولم يكتفوا بمحاصرة البيان النبوي المتعلق بمنصب الإمامة أو القيادة من بعد النبي وتحريم روايته وحرق المكتوب منه ( 686 ) ! ولم يكتفوا بحمله الشائعات التي شنوها على النبي للتشكيك بقوله وشخصه وصولا إلى الغاء البيان النبوي المتعلق بالقيادة من بعد النبي ( 687 ) !