تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣

الفصل الثاني : المواجهة المسلحة

المواجهة مع زعامة بطون قريش :

طوال فترة البعثة النبوية التي سبقت الهجرة ، والتي استمرت 13 عاما ، والنبي وأهله بحاله مواجهة مع بطون قريش ، فبطون قريش ال‍ 23 باختصار شديد ترفض رفضا مطلقا ان يكون النبي من بني هاشم ، وتبعا لذلك فإنها ترفض الدين الاسلامي لأنه قد جاء عن طريق هاشمي . وخلال تلك الفترة عارضت بطون قريش النبوة الهاشمية ، والدين الذي جاء عن طريق هاشمي بكل اشكال المعارضة وقاومته بكل فنون المقاومة ، وصدت عنه بكل أنواع الصد مستعمله نفوذها الأدبي عند العرب ، ثم أفلست زعامة البطون ، وتأمرت على قتل النبي قبل هجرته ، واشتركت كل بطون قريش ال‍ 23 بهذه المؤامرة القذرة ، ولكن اللّه نجى نبيه ، وفشلت المؤامرة ، وتابع النبي مسيره هجرته الخالدة ، فجن جنون بطون قريش ، فطاردت النبي بخيلها ورجلها ، وخصصت جائزه كبرى لمن يقبض عليه حيا أو ميتا قبل وصوله إلى يثرب ، وفشلت المطاردة ، ووصل النبي سالما إلى عاصمه دولته ، ورتب أوضاعها المعقدة بمده لا تتجاوز الستة اشهر .

ملاحقة البطون للنبي ومنطقها الأعوج :

بطون قريش لا تقبل ان يكون النبي من بني هاشم ، ولا تقبل أي دين عن طريق هاشمي ، ولا تسمح بأي تميز للبطن الهاشمي لا في مكة ، ولا بأي مكان في العالم . فحسدها للبطن الهاشمي يفوق التصور والتصديق ، وفى سبيل تحقيق ذلك ، فان البطون :