حتى يسرق من كل غرارة ما يجب فيه القطع ، لان كل غرارة حرز لما فيها ، وشاور الأمير فيها
من حضر من العلماء فأفتوا أن عليه القطع ، وأفتى مالك بما ذكرنا فرجعوا إليه ، وكان أول من
رجع إليه ربيعة انتهى . وذكر القصة في المدارك وقال : هذه المسألة مما يعرف بها فضل مالك .
مواهب الجليل — صفحة 419
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٤١٩