من لحافي فانتبهت ، فدخلني ما يدخل النساء من الغيرة فظننت أنه في بعض حجر نسائه
فإذا أنا به كالثوب الساقط على وجه الأرض ساجدا على أطراف أصابع قدميه .
901 / 16 ، وهو يقول :
أصبحت إليك فقيرا خائفا مستجيرا فلا تبدل اسمي ولا تغير جسمي ولا تجهد
بلائي واغفر لي . ثم رفع رأسه وسجد الثانية .
902 / 17 ، فسمعته يقول :
سجد لك سوادي وخيالي وآمن بك فؤادي ، هذه يداي بما جنيت على نفسي ، يا
عظيم ترجي بكل عظيم اغفر لي ذنبي العظيم فإنه لا يغفر العظيم إلا العظيم .
ثم رفع رأسه وسجد الثالثة
903 / 18 ، فسمعته يقول :
أعوذ بعفوك من عقابك ، وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بمعافاتك من
عقوبتك ، وأعوذ بك منك أنت كما أثنيت على نفسك .
ثم رفع رأسه وسجد الرابعة .
904 / 19 ، فقال :
اللهم ! إني أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض وتشعبت 28 به
الظلمات وصلح به أمر الأولين والآخرين أن تحلل علي غضبك أو تنزل علي
سخطك ، أعوذ بك من زوال نعمتك وفجاءة نقمتك وتحويل عافيتك وجميع
هامش
28 - قشعت : ألف