اللهم ارزقنا حلاوة الايمان وبرد المغفرة وآمنا من عذابك إنا إليك راغبون ،
وآتنا من لدنك رحمة إنك على كل شئ قدير .
800 / 69 ، فإذا أتيت الفرات يعني شريعة 177 الصادق عليه السلام بالعلقمي ، فقل :
اللهم ! أنت خير من 178 وفد إليه الرجال ، وأنت سيدي أكرم مقصود وأفضل مزور
وقد جعلت لكل زائر كرامة ولكل وافد تحفة ، فأسألك أن تجعل تحفتك 179 إياي
فكاك رقبتي من النار ، وقد قصدت وليك وابن نبيك وصفيك وابن صفيك
ونجيك وابن نجيك وحبيبك وابن حبيبك ، اللهم ! فاشكر سعيي وارحم
مسيري إليك بغير من مني عليك بل لك المن علي إذ جعلت لي السبيل إلى
زيارته ، وعرفتني فضله وحفظتني في الليل والنهار حتى بلغتني هذا المكان ،
اللهم ! فلك الحمد على نعمائك كلها ولك الشكر على مننك كلها .
ثم اغتسل من الفرات فإن أبي حدثني عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وآله : إن ابني هذا الحسين يقتل بعد ي على شاطئ الفرات ، فمن زاره واغتسل من
الفرات تساقطت خطاياه كهيئة يوم ولدته أمه
801 / 70 ، فإذا اغتسلت ، فقل في غسلك :
بسم الله وبالله ، اللهم ! اجعله نورا وطهورا وحرزا وشفاء من كل داء وسقم وآفة
وعاهة ، اللهم ! طهر به قلبي واشرح به صدري وسهل لي به أمري .
فإذا فرغت من غسلك فالبس ثوبين طاهرين ، وصل ركعتين خارج الشرعة 180 وهو
هامش
177 - أعني شرعة : ب ، شرعة : هامش ج
178 - وفدت : ب
179 - تحفتي : ألف وهامش ج
180 - المشرعة : ب