جهاده ، ولا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور إن أبلغ الموعظة وأحسن
القصص 640 كلام الله .
731 / 107 ، ثم تعوذ وقرأ سورة الاخلاص ، وجلس كالرائد العجلان ، ثم نهض ، فقال :
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونؤمن به ونتوكل عليه . وذكر باقي
الخطبة القصيرة نحوا من خطبة الجمعة .
فصل : في زكاة الفطر :
زكاة الفطرة واجبة على كل حر بالغ مالك لما يجب فيه 641 زكاة المال ، ومن لا يملك
ذلك لا يجب عليه وإنما يستحب له ذلك ، ومن وجبت عليه يجب 642 أن يخرجها عن نفسه
وجميع من يعوله من ولد ووالد وزوجة ومملوك وضيف مسلما كان أو ذميا ، وتجب
الفطرة بدخول هلال شوال ، وتتضيق يوم الفطر قبل صلاة العيد ، ويجوز إخراجها من أول
شهر رمضان إلى آخره ، ويجب عليه عن كل رأس صاع من تمر أو زبيب أو حنطة أو شعير
أو أرز أو أقط أو لبن ، والصاع تسعة أرطال بالعراقي من جميع ذلك إلا اللبن فإنه أربعة
أرطال بالمدني أو ستة بالعراقي ويجوز إخراج قيمته بسعر الوقت .
ومستحق الفطرة هو مستحق زكاة المال من فقراء المؤمنين ، وتحرم على من تحرم عليه
زكاة الأموال ، ولا يعطي الفقير أقل من صاع ، ويجوز أن يعطي أصواعا .
ويستحب زيارة الحسين عليه السلام في ليلة الفطر ويوم الفطر ، وروي في ذلك فضل
كبير 643 ، وقد روى الزهري في شرح وجوه الصيام ما يكون صاحبه فيه بالخيار ستة أيام
عقيب يوم الفطر وهو الذي تسميه العامة التشييع ، فمن صامه كان له فيه فضل ، وفي
هامش
640 - الحديث : ألف
641 - عليه فيه : ب
642 - وجب : ب
643 - كثير : ب