فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وترزقني في عامي هذا وفي كل
عام الحج والعمرة وتغض بصري وتحصن فرجي وتوسع رزقي وتعصمني
من كل سوء يا أرحم الراحمين ! .
636 / 12 ، ثم تصلي ركعتين ، فإذا سلمت ، قلت :
اللهم ! إني أسألك حسن الظن بك والصدق في التوكل عليك ، وأعوذ بك أن
تبتليني ببلية تحملني ضرورتها على التعوذ 36 بشئ من معاصيك ، وأعوذ بك أن
تدخلني في حال كنت أكون فيها 37 في عسر أو يسر 38 أظن أن معاصيك أنجح لي
من طاعتك ، وأعوذ بك أن أقول قولا حقا من طاعتك ألتمس به سواك ، وأعوذ
بك أن تجعلني عظة لغيري ، وأعوذ بك أن يكون أحد أسعد بما آتيتني به مني ،
وأعوذ بك أن أتكلف طلب ما لم تقسم لي وما قسمت لي من قسم أو رزقتني من
رزق فأتني به في يسر منك وعافية حلالا طيبا ، وأعوذ بك من كل شئ زحزح
بيني وبينك أو باعد 39 بيني وبينك أو نقص به حظي عندك أو صرف بوجهك
الكريم عني .
وأعوذ بك أن تحول خطيئتي أو ظلمي أو جرمي أو إسرافي على نفسي واتباع
هواي واستعجال شهوتي 40 دون مغفرتك ورضوانك وثوابك ونائلك
وبركاتك وموعودك الحسن الجميل على نفسك .
637 / 13 ، ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت منها 41 ، قلت :
هامش
36 - التغوث : ب وج ونسخة في هامش ألف
37 - منها : ب
38 - في عسر أو يسر : ب وج
39 - وباعد : ب
40 - واستعمال شهواتي : هامش ب
41 - منهما : ب وج