خلقت ولا يقدر شئ قدرك ولا يضعف 26 شئ عظمتك خلقت ما أردت
بمشيتك فنفذ فيما خلقت علمك ، وأحاط به خبرك ، 127 وأتي على ذلك أمرك
ووسعه حولك وقوتك لك الخلق والأمر والأسماء الحسني والأمثال العليا
والآلاء والكبرياء ذو الجلال والاكرام والنعم العظام والعزة التي لا ترام ، سبحانك
وبحمدك ، تباركت ربنا وجل ثناؤك .
اللهم ! صل على محمد عبدك ورسولك ونبيك خاتم النبيين المقفي 128 على
آثارهم والمحتج به على أممهم والمهيمن على تصديقهم والناصر لهم من ضلال
من ادعي من غيرهم دعوتهم وسار بخلاف سيرتهم صلاة تعظم بها نوره على
نورهم ، وتزيده بها شرفا على شرفهم ، وتبلغه بها أفضل ما بلغت نبيا منهم وعلى
أهل بيته ، اللهم ! فزد محمدا صلى الله عليه وآله مع كل فضيلة فضيلة ومع كل كرامة
كرامة ، حتى تعرف بها فضيلته وكرامته أهل الكرامة عندك يوم القمية وهب له
صلى الله عليه وآله من الرفعة أفضل الرفعة ومن الرضا أفضل الرضا ، وارفع
درجته العليا وتقبل شفاعته الكبري ، وآته سؤله في الآخرة والأولى آمين إله
الحق رب العالمين ، اللهم ! إني أسألك باسمك الأكبر العظيم المخزون الذي
تفتح به أبواب سماواتك ورحمتك ، وتستوجب رضوانك 129 الذي تحب وتهوى
وترضى عمن دعاك به وهو حق عليك أن لا تحرم به سائلك ، وبكل اسم دعاك
به الروح الأمين والملائكة المقربون والحفظة الكرام الكاتبون وأنبياؤك
هامش
126 - يضعف : ألف وج
127 - خيرك : ألف
128 - المقتفى : هامش ب
129 - ويستوجب به رضوانك :
ج هامش ب