خير وحسنة إمام الهدى وخاتم الأنبياء وفاتح مذخور الشفاعة الأمر بالمعروف
والناهي عن المنكر ومحل الطيبات ومحرم الخبائث وواضع الآصار وفكاك
الأغلال التي كانت على أهل التورية والإنجيل .
اللهم ! وكما 66 أحللت وحرمت بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله
من الهدى فاجزه خير الجزاء ، وصل عليه وعلى أهل بيته أفضل الصلاة ،
وابعثه المقام المحمود الذي وعدته مقاما يغبطه به الأولون
والآخرون ، ويبدو فضله فيه على جميع العالمين ، فأعطه حتى يرضي ، وزده بعد
الرضا وامنن عليه وعلى آله 67 كما مننت على موسى وهارون آمين إله الحق
رب العالمين .
اللهم صل على محمد وآل محمد ، وبارك على محمد وآل محمد ، وترحم على
محمد وآل محمد ، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك
حميد مجيد .
اللهم ! إني أسألك باسمك العظيم المترحم به ، يا متملكا بالملك المتعالي
المقتدر البرهان العزيز المتعزز الرحمن 68 الذي به تقوم السماوات والأرض
جميعا ، وباسمك المخزون المكنون في نفسك الذي لا يرام ولا ينال ، وباسمك
الأعز الأكرم الأجل الأعظم المصطفى وذكرك الأعلى وكلماتك التامة ،
وبأسمائك الحسني كلها التي إذا دعيت بها أجبت ، وإذا سئلت بها أعطيت ،
هامش
66 - فكما : ب وهامش ج
67 - أهله : هامش ج
68 - بعد : الرحمن الرحيم : نسخة في هامش ب