اللهم ! كفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك . قضى الله له مائة
حاجة ثمانين من حوائج الآخرة وعشرين من حوائج الدنيا .
500 / 110 ، وكان علي بن الحسين عليه السلام إذا فرغ من صلاة العيدين أو صلاة
الجمعة استقبل القبلة ، وقال :
يا من يرحم من لا يرحمه العباد ! يا من يقبل من لا تقبله البلاد ! ويا من لا يحتقر أهل
الحاجة إليه ! ويا من لا يخيب الملحين عليه ! ويا من لا يجبه بالرد أهل الدالة عليه !
يا من يجتبي صغير ما يتحف به ويشكر يسير ما يعمل له ! ويا من يشكر على القليل
ويجازي بالجزيل ! يا من يدنو إلى من دنا منه ! يا من يدعو إلى نفسه من أدبر عنه ! ويا
من لا يغير النعمة ولا يبادر بالنقمة ! ويا من يثمر الحسنة حتى ينميها ويا من يتجاوز
عن السيئة حتى يعفيها 276 انصرفت الآمال دون مدي كرمك بالحاجات وامتلأت
بفيض جودك أوعية الطلبات وتفسخت دون بلوغ نعتك الصفات ، فلك العلو
الأعلى فوق كل عال والجلال الأمجد فوق كل جلال كل جليل عندك صغير
وكل شريف في جنب 277 شرفك حقير .
خاب الوافدون على غيرك وخسر المتعرضون إلا لك وضاع الملمون إلا بك
وأجدب المنتجعون إلا من انتجع فضلك ، بابك مفتوح للراغبين وجودك مباح
للسائلين وإغاثتك قريبة من المستغيثين ، لا يخيب منك الآملون ولا ييأس من
عطائك المتعرضون ولا يشقى بنقمتك المستغفرون ، رزقك مبسوط لمن
هامش
276 - يعفيها : ب
277 - كنف : ب وهامش ج