إلهي ! طموح الآمال قد خابت إلا لديك ومعاكف الهمم قد تعطلت إلا عليك ومذاهب العقول قد سمت 80 إلا إليك فأنت الرجاء وإليك الملتجأ يا أكرم
مقصود ! ويا أجود مسؤول ! هربت إليك بنفسي يا ملجأ الهاربين بأثقال الذنوب
أحملها على ظهري لا أجدلي 81 إليك شافعا سوى معرفتي إنك أقرب من لجأ
إليه المضطرون وأمل 82 ما لديه الراغبون ، يا من فتق العقول بمعرفته وأطلق
الألسن بحمده وجعل ما أمتن به علي خلقه إكمالا لأياديه وتأدية 83 حقه ، صل على
محمد وآل محمد ولا تجعل للهموم على عقلي سبيلا ولا للباطل على عملي دليلا .
اللهم ! إنك قلت في محكم كتابك المنزل على نبيك المرسل عليه السلام : كانوا
قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون ، طال هجوعي وقل قيامي وهذا
السحر وأنا أستغفرك لذنوبي استغفار من لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ولا موتا
ولا حياة ولا نشورا .
250 / 46 ، ويستحب أن يزاد هذا الدعاء في الوتر :
الحمد لله شكرا لنعمائه واستدعاء لمزيده واستجلابا لرزقه واستخلاصا له وبه
دون غيره ، وعياذا به من كفرانه والإلحاد في عظمته وكبريائه حمد من علم أن ما به
من نعمة فمن عند ربه ، وما مسه من عقوبة فبسوء جناية يده ، وصلى الله على محمد
عبده ورسوله وخيرته من خلقه وذريعة المؤمنين إلى رحمته وعلى آله الطاهرين
من عترته ، اللهم ! إنك قد ندبت إلى فضلك وأمرت بدعائك وضمنت الإجابة
هامش
80 - سدت : ج وهامش ب
81 - ولا أجد بي : ب وما أجد : هامش ب
82 - أمل : ألف
83 - على عباده في
كفاء لتأدية حقه : ب وهامش ج