وذا النون إذ ذهب مغاضبا . إلى قوله : وكذلك ننجي المؤمنين . وفي الثانية الحمد وقوله
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها . إلى آخر الآية .
* 179 / 152 ، فإذا فرغ من القراءة رفع يديه وقال :
اللهم ! إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا أنت أن تصلي على محمد وآل
محمد وأن تفعل بي كذا وكذا .
* 180 / 153 ، وتقول :
اللهم ! أنت ولي نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي ، فأسألك بحق محمد
وآله عليه وعليهم السلام لما قضيتها لي . وسأل الله حاجته ، أعطاه الله ما سأل .
صلاة أخرى
:
روي : عن الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ، عن رسول الله عليه وعليهم
السلام أنه قال : أوصيكم بركعتين بين العشائين يقرأ في الأولى الحمد وإذا زلزلت ثلث
عشرة مرة ، وفي الثانية الحمد مرة وقل هو الله أحد خمسة عشر مرة ، فإنه من يصلي ذلك
في كل شهر كان من المتقين ، فإن فعل ذلك في كل سنة كان من المحسنين ، فإن فعل ذلك
في كل جمعة مرة كان من المصلين 434 فإن فعل ذلك في كل ليلة زاحمني في الجنة ، ولم
يحص ثوابه إلا الله تعالى .
ركعتين أخراوين : 435
يقرأ في الأولى منهما الحمد ، وعشر آيات من أول البقرة وآية السخرة ، وقوله : وإلهكم
هامش
434 - من المصلحين : هامش ب وج
435 - ركعتان أخريان : ب وهامش ج