حفص ، قال : حدثنا يونس ( 1 ) ، عن علي بن حزور ( 2 ) ، عن الأصبغ ابن
نباته ( 3 ) عن علي ( عليه السام ) ، قال :
إذا جمع الله الأولين والآخرين فخير الناس سبعة كلهم من ولد
عبد المطلب ، يدعى نبيكم خير الأنبياء ، من ولد عبد المطلب ، ووصيي
نبيكم سيد الأوصياء من ولد عبد المطلب ، والحسن والحسين سيدا
شباب أهل الجنة ، من ولد عبد المطلب ، وحمزة سيد الشهداء من ولد
عبد المطلب ، وجعفر ذو الجناحين من ولد عبد المطلب ، والمهدي
الذي يخرج في آخر الزمان من ولد عبد المطلب ، نحلة من الله لم يعط
الأولين والآخرين مثلها . ( 4 )
هامش
( 1 ) - هو : يونس بن بكير بن واصل الشيباني الجمال الكوفي المتوفى ( 199 ) . أنظر
تهذيب الكمال ج 32 ص 493 رقم : 7171 .
( 2 ) - هو : علي بن الحزور الغنوي الكوفي المتوفى ( . ) أنظر تهذيب الكمال ج 20 ص 366
رقم : 4039 .
( 3 ) - هو : أصبغ بن نباتة التميمي ، ثم الحنظلي أبا القاسم الكوفي المتوفى ( . ) أنظر تهذيب
الكمال ج 3 ، ص 308 ، رقم : 537 .
( 4 ) - قال ابن المغازلي في المناقب ص 48 أخبرني أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن
عبد الله البيع البغدادي قال : حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن
الصلت المالكي قال : حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري النحوي قال : حدثنا
أحمد بن الهيثم قال : حدثني سعد بن عبد الحميد قال : حدثنا عبد الله بن زياد الهمامي
قال : حدثنا عكرمة بن عمار عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : نحن بنو عبد المطلب سادة أهل الجنة : أنا ، وعلي وجعفر ابنا أبي
طالب ، وحمزة بن عبد المطلب ، والحسن والحسين عليهم السلام .
وروى أحمد بن عبد الله الطبري في ذخائر العقبى ص 15 و 89 والخطيب البغدادي في
تاريخه ج 9 ص 434 . والعلامة السمهودي في الاشراف على فضل الاشراف ص 65
مخطوط كما في إحقاق الحق ج 18 ص 418 و 419 ، ج 19 ص 666 .
كما روى الكليني ( ره ) في الكافي ج 1 ص 450 محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد
عن ابن فضال عن الحسين بن علوان الكلبي عن علي بن الحزور القنوي عن أصبغ بن نباته
الحنظلي قال : رأيت أمير المؤمنين عليه السلام يوم افتتح البصرة وركب بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله ثم
قال : أيها الناس الا خبركم بخير الخلق يوم يجمعهم الله ، فقام إليه أبو أيوب الأنصاري
فقال : بلى يا أمير المؤمنين حدثنا فإنك كنت تشهد ونغيب ، فقال : إن خير الخلق يوم
يجمعهم الله سبعة من ولد عبد المطلب لا ينكر فضلهم الا كافر ولا يجحد به الا جاحد ، فقام
عمار بن ياسر رحمه الله فقال : يا أمير المؤمنين سمهم لنا نعرفهم فقال : إن خير الخلق يوم
يجمعهم الله الرسل وإن أفضل الرسل محمد صلى الله عليه وآله وإن أفضل كل أمة بعد نبيها وصي نبيها
حتى يدركه نبي ، الا وإن أفضل الأوصياء وصي محمد عليه واله السلام ، الا وان أفضل
الخلق بعد الأوصياء الشهداء ، الا وان أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب ، وجعفر بن
أبي طالب له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة ، لم ينحل أحد من هذه الأمة جناحان
غيره ، شئ كرم الله به محمدا صلى الله عليه وآله وشرفه والسبطان الحسن والحسين والمهدي عليهم السلام ،
يجعله الله من شاء منا أهل لبيت ، ثم تلا هذه الآية ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع
الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك
رفيقا * ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما ) الآيتان 70 و 71 من سورة النساء .
وروى العلامة المجلسي في البحار ج 22 عن الكافي كما تقدم .