وسلاسة البيان والفن ، في إيضاح المشاكل وتحليل المسائل ، ففي كل
بحث من أبحاث الكتاب ، وكل فصل من فصوله له لسان مبين عن غوامضه
فالكتاب خير معرف لصاحبه ، فإن قلنا : إن للكتب حياة فإنها لا تنفصل عن
مؤلفيها ففي الأثر : أن الكتابة تدل على عقل الكاتب .
فلي ولك أيها القارئ الكريم أن نقف عند هذا الحد من التعريف
فإن عرفناه مما قال المترجمون وأصحاب الدراية ولو على نحو الايجاز
أو التفصيل ، لكفى ، ؟ .
فإن القول ما قالت حذام .
المسترشد — صفحة 59
مساهمون: محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )
ص٥٩