يجنب في هذا المسجد ، وليس ذلك لغيره ، وهذه أسباب لا يدفعها من
آمن بالله الا من جرى على العناد ! .
ويقال لهم : خبرونا عن علي حيث دعي لو لم يجب إلى ما دعي إليه ،
أكانت تكون حالته كالإجابة إلى ما دعي إليه ؟ فإن قالوا : الحالتان واحدة
المسترشد — صفحه 482
پدیدآورندگان: محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )
ص۴۸۲