[ علي بن أبي طالب عليه السلام أول من أسلم وآمن
برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصدقه ] . ( 1 )
166 - زعمت البكرية ، ( 2 ) أن إسلام علي ( عليه السلام ) إسلام الصبيان
هامش
( 1 ) - قال العلامة المحدث الشيخ جمال الدين محمد بن أحمد الحنفي الموصلي الشهير
بحسنويه المتوفى ( 680 ) في " در بحر المناقب " ص 99 ( مخطوط ) : وبالاسناد يرفعه إلى
أبي ذر سلمان والمقداد ، أنهم أتاهم رجل مسترشد في زمن خلافة عمر بن الخطاب ،
وهو رجل من أهل الكوفة فجلس إليهم مسترشد ، فقالوا عليك بكتاب الله فالزمه ، وبعلي
بن أبي طالب فإنه مع الكتاب لا يفارقه فإنا نشهد أننا سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه يقول :
إن عليا مع الحق والحق معه كيف ما دار دار به ، فإنه أول من آمن بي وأول من
يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، والفاروق بين الحق والباطل ، وهو وصيي
ووزيري وخليفتي في أمتي من بعدي ويقاتل على سنتي ، فقال لهم الرجل ما بال الناس
يسمون أبا بكر الصديق وعمر الفاروق ، فقال : الناس تجهل حق علي كما جهلاهما
خلافة رسول الله وجهلا حق أمير المؤمنين وما هو لهما باسم لأنه اسم لغيرهما ، والله إن
عليا هو الصديق الأكبر والفاروق الأزهر ، وأنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه أمير المؤمنين
أمرنا وأمرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلمنا عليه جميعا وهما معنا بإمرة المؤمنين .
( 2 ) - البكرية هم أتباع أبي بكر ، وهم الذين وضعوا الأحاديث في مقابلة الأحاديث
الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عيه السلام ، نحو : " لو كنت
متخذا خليلا " فإنهم وضعوه في مقابلة حديث الإخاء ، وحديث " سد الأبواب " فإنه كان
لعلي عليه السلام فقلبته البكرية إلى أبي بكر و " إيتوني بدواة وبياض أكتب فيه لأبي بكر كتابا
لا يختلف عيه اثنان " . ثم قال : يأبى الله تعالى والمسلمون الا أبا بكر " فإنهم وضعوا مقابل
الحديث المروي عنه صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه : " إئتوني بدواة وبياض أكتب لكم ما لا تضلون
بعده أبدا " ، فاختلفوا عنده ، وقال قوم : منهم : لقد غلبه الوجع ، حسبنا كتاب الله
ونحو حديث : " أنا راض عنك فهل أنت عني راض ! " . أنظر شرح نهج البلاغة لابن أبي
الحديد ج 11 ص 48 .