تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسترشد — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
وكقوله حين قال له ابن عباس : وقد رآه امتنع من الطعام : يا أمير المؤمنين ما يمنعك من الطعام ؟ فقال : أحب أن ألقى ربي خميصا إيقانا بحتم القضاء ، واشتياقا وتصديقا ( 1 ) لنبأ الرسول . وكقوله للحسين ( 2 ) : والله ما يبالي أبوك ، وقع على الموت ، أو وقع الموت عليه ( 3 ) وكقوله للحسن لما ضربه ابن ملجم : فزت والله ، وما يرى أبوك سوء بعد هذا اليوم ، هكذا تكون المعرفة بالله عز وجل ، ويكبر ( 4 ) شأن رسول الله صلى الله عليه وآله وهكذا يكون التصديق بما جاء من عند الله عز وجل ، لا كمن جزع وخاف عاقبة ما سلف .
هامش
( 1 ) - وفي " ش " : واشتاقه على الصدق . ( 2 ) - وفي " ش " : ابنه . ( 3 ) - أنظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 5 ص 199 . ( 4 ) - وفي " ش " : يكثر .