اللهم لا .
32 - قال : نشدتكم الله ، أفيكم أحد ، يوم عبر عمرو بن عبد ود
الخندق وكاع عنه جميع الناس [ فق ] تلته غيري ؟ ( 1 ) قالوا : اللهم لا .
33 - قال : نشدتكم الله ، أفيكم أحد ، قتل مرحب فارس خيبر ،
غيري ؟ ( 2 ) قالوا : اللهم لا .
هامش
( 1 ) - قال الحاكم النيسابوري في المستدرك ج 3 ، ص 32 : عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن
جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق
أفضله من أعمال أمتي إلى يوم القيامة .
وروى أيضا الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " ج 13 ، ص 19 . والخطيب الخوارزمي
في مقتل الحسين ص 45 . وفي المناقب ص 104 و 105 . والحمويني في فرائد السمطين ج 1 ،
ص 256 . والذهبي في " تلخيص المستدرك " ج 3 ، ص 32 ، ذيل مستدرك الحاكم . والعلامة
التفتازاني في " شرح المقاصد " ج 2 ، ص 220 ، أنظر إحقاق الحق ج 6 ص 6 .
( 2 ) أنظر تاريخ الاسلام للذهبي ج 3 ، كتاب ( المغازي ) ص 408 و 409 و 410 . وفيه : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فأرسل إلى
علي يدعوه وهو أرمد [ العين ] فبصق في عينيه فبرأ ، فأعطاه الراية فأطلع إليه يهودي من
رأس الحصن فقال : من أنت ؟ قال : أنا علي بن أبي طالب ، قال اليهودي : غلبتم وما أنزل على
موسى ، فبرز مرحب وهو يقول :
قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلهب .
قال : فبرز له علي رضي الله عنه وهو يقول :
أنا الذي سمتني أمي حيدرة * كليث غابات كريه المنظرة
أو فبهم بالصاع كيل السندرة * فضرب مرحبا ففلق رأسه فقتله
وكان الفتح . والحديث متواتر ، من كثرة الطرق والشواهد .