تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسترشد — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
أيها الناس كثرت الكذابة ( 1 ) ، فمن كذب علي متعمدا ، فليتبوأ مقعده من النار ( 2 ) . ثم كذب عليه من بعده ، وإنما أتى بالأحاديث أربعة رجال ليس لهم خامس ( 3 ) : رجل منافق يظهر الايمان ، متصنع بالاسلام ، لا يتأثم ولا يتحرج أن يكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) متعمدا ، ولو علم المسلمون ( 4 ) ، أنه منافق كاذب لم ينقلوا حديثا عنه ، ولم يصدقوه ، ولكنهم قالوا : هذا صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رآه وسمع منه ، ( 5 ) وقد أخبره الله جل ذكره عن المنافقين ، بما أخبر ، ( 6 ) ثم بقوا بعده ، وتقربوا إلى الملوك ( 7 ) والدعاة إلى النار بالزور والكذب والبهتان ، فقلدوهم ( 8 ) الأعمال وحملوهم على رقاب المسلمين ، وأكلوا معهم
هامش
( 1 ) - في أصول الكافي : قد كثرت علي الكذابة . ( 2 ) - رواه العلامة أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الجرجاني المتوفى ( 427 ) في تاريخ جرجان ، ط بيروت ، ص 90 ، عن أنس بن مالك ، وفي ص 257 عن عمرو بن عنبسة . وروى أيضا أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي المتوفى ( 402 ) في معجم الشيوخ ، ص 386 ، وص 410 . ( 3 ) - وفي أصول الكافي : وإنما أتاكم الحديث من أربعة . ( 4 ) - وفي أصول الكافي : فلو علم الناس . ( 5 ) - وفي أصول الكافي : وقد أخذ عنه وهم لا يعرفون حاله . ( 6 ) - وفي أصول الكافي : ووصفهم بما وصفهم فقال عز وجل : ( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم ) . سورة المنافقون الآية 3 . ( 7 ) - وفي أصول الكافي : إلى أئمة الضلال . ( 8 ) - وفي أصول الكافي : فولوهم .
المسترشد — صفحة 232 | محمد بن جرير الطبري ( الشيعي ) / الشيخ أحمد المحمودي