رافع ( 1 ) عن أبيه ، عن علي بن أبي رافع ، قال :
أتيت أبا ذر أودعه ، فقال : إنه ستكون فتنة ، ولا أراكم الا إنكم
ستدركونها ، عليكم بالشيخ علي بن أبي طالب عليه السلام فإني سمعت
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول له :
أنت أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وأنت
الصديق الأكبر ، وأنت الفاروق تفرق بين الحق والباطل ، أنت يعسوب
المؤمنين ، وأنت أخي ووزيري وخليفتي في أهلي ، وخير من أخلف
بعدي ، تقضي ديني ، وتنجز موعدي ( 2 ) .
هامش
( 1 ) - أنظر ترجمة محمد بن عبيد الله بن أبي رافع في الكامل لابن عدي ج 6 ص 2125 .
( 2 ) - رواه جماعة منهم العلامة النقيب أبو جعفر الإسكافي البغدادي المتوفى
سنة ( 242 ) في رسالة النقض على العثمانية ، ص 290 ط دار الكتب مصر قال :
وقد روى محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أبي رافع قال : أتيت أبا ذر
بالربذة أودعه فلما أردت الانصراف قال لي ولا ناس معي : ستكون فتنة فأتق الله ،
وعليكم بالشيخ علي بن أبي طالب فاتبعوه ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول له :
أنت أول من آمن بي ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وأنت الصديق الأكبر
وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل ، وأنت يعسوب المؤمنين ، والمال
يعسوب الكافرين ، وأنت أخي ووزيري وخير من أترك بعدي ، تقضي ديني وتنجز
موعودي .
وروى أيضا الحمويني في فرائد السمطين ، ج 1 ص 39 ، عن أبي سخيلة قال :
حججت أنا وسلمان فنزلنا بأبي ذر فكنا عنده ما شاء الله ، فلما حان منا حفوف قلنا : يا
أبا ذر إني أرى أمورا قد حدثت وإني خائف على الناس الاختلاف فإن كان ذلك فما
تأمرني ؟ قال : إلزم كتاب الله وعلي بن أبي طالب عليه السلام فأشهد إني سمعت
رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : علي أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر وهو الفاروق يفرق بين الحق والباطل .
ورواه أيضا الهيثمي في مجمع الزوائد ، ج 9 ص 105 ، عن أبي ذر وسلمان قالا : أخذ
النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي فقال : إن هذا أول من آمن بي وهذا أول من يصافحني يوم القيامة وهذا
الصديق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل وهذا يعسوب المؤمنين
والمال يعسوب الظالمين . [ قال الهيثمي ] : رواه الطبراني والبزار عن أبي ذر وحده وقال
فيه : أنت أول من آمن بي ، وقال فيه : والمال يعسوب الكفار .
ورواه أيضا ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج 13 ص 228 على نحو ما تقدم وفيه
وأنت أخي ووزيري ، وخير من أترك بعدي تقضي ديني وتنجز موعدي .
ورواه أيضا ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج 3 ص 283 عن عبد الله بن عباس ،
ورواه أيضا القندوزي في ينابيع المودة ص 82 و 129 .