شهد الله انه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم 1 .
وزاد 2 في إكرامهم على ذلك مع الاقتران المذكور ، بقوله تعالى :
وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم 3 .
وبقوله تعالى :
قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب 4 .
وقال تعالى :
يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات 5 ،
وقد ذكر الله سبحانه الدرجات لأربعة أصناف :
للمؤمنين من أهل بدر :
إنما المؤمنون الذين إذ ذكر الله وجلت قلوبهم ،
إلى قوله :
لهم درجات عند ربهم 6 ،
وللمجاهدين :
وفضل الله المجاهدين 7 ،
ولمن عمل الصالحات :
هامش
1 - سورة آل عمران ( 3 ) : 18 .
2 - قال الرازي : " ثم انظر إلى هذه المرتبة فإنه تعالى ذكر العالم في موضعين من كتابه في المرتبة الثانية ، قال :
شهد الله أنه لا إله إلا هو الملائكة وألو العلم . وقال : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم . ثم إنه
سبحانه وتعالى زاذ في الاكرام ، فجعلهم في المرتبة الأولى في آيتين ، فقال تعالى : وما يعلم تأويله إلا الله
والراسخون في العلم . وقال : قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب " . ( " تفسير الرازي "
ج 2 / 179 ) .
3 - سورة آل عمران ( 3 ) : 7 .
4 - سورة الرعد ( 13 ) : 43 .
5 - سورة المجادلة ( 58 ) : 11 .
6 - سورة الأنفال ( 8 ) : 2 - 4 .
7 - سورة النساء ( 4 ) : 95 .