وقوله صلى الله عليه وآله :
من غدا إلى المسجد لا يريد إلى ليتعلم خيرا أو ليعلمه كان له أجر معتمر تام العمرة ،
ومن راح إلى المسجد لا يريد إلا ليتعلم خيرا أو ليعلمه فله أجر حاج تام الحجة . 1
وقوله صلى الله عليه وآله :
اغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا ، ولا تكن الخامسة فتهلك . 2
وقوله صلى الله عليه وآله :
إذا مررتم في رياض الجنة فارتعوا . قالوا : يا رسول الله ! وما رياض الجنة ؟ قال :
حلق الذكر ، فإن لله سيارات من الملائكة يطلبون حلق الذكر ، فإذا أتوا عليهم
حفوا بهم . 3
قال بعض العلماء 4 : حلق الذكر هي مجالس الحلال والحرام ، كيف تشتري
وتبيع ، وتصلي وتصوم ، وتنكح وتطلق ، وتحج وأشباه ذلك .
وخرج رسول الله صلى الله عليه وآله فإذا في المسجد مجلسان : مجلس
يتفقهون ، ومجلس يعون الله تعالى ويسألونه ، فقال : كلا المجلسين إلى خير ،
أما هؤلاء فيدعون الله ، وأما هؤلاء فيتعلمون ويفقهون الجاهل ، هؤلاء أفضل ،
بالتعليم أرسلت . ثم قعد معهم . 5
وعن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وآله ،
هامش
1 - " المستدرك على الصحيحين " ج 1 / 91 ، " مجمع الزوائد " ج 1 / 123 ، وفيه بعض الحديث .
2 - " الجامع الصغير " ج 1 / 48 ، حرف الهمزة ، وشرحه : " فيض القدير " ج 1 / 17 ، الحديث 1213 ، " كنز العمال "
ج 10 / 143 ، الحديث 28730 .
3 - " شرح المهذب " ج 1 / 35 ، " الأذكار " / 8 ، " الفقيه والمتفقه " ج 1 / 12 ، " مفتاح دار السعادة " ج 1 / 124 ،
وفيها : " برياض الجنة " بدل " في ريضا الجنة " ولعله أصح .
4 - هو عطاء الخراساني كما في " شرح المهذب " ج 1 / 35 ، و " الفقيه والمتفقه " ج 1 / 13 ، و " مفتاح دار السعادة "
ج 1 / 124 ، و " الأذكار " / 9 - 10 .
5 - " الفقيه والمتفقه " ج 1 / 11 ، " شرح المهذب " ج 1 / 35 ، وفي " سنن ابن ماجة " ج 1 / 83 ، المقدمة : الباب 17 ،
الحديث 229 ، و " سنن الدارمي " ج 1 / 99 - 100 ، و " إحياء علوم الدين " ج 1 / 10 ، و " كنز العمال " ج 10 / 147 ،
الحديث 28751 ، وج 10 / 169 ، الحديث 28873 ، ما يطابق المتن معنى ومضمونا مع اختلاف كثير في الألفاظ .