ذكر المصادر التي ذكرت تلك الترجمة ولكنني حرصت فقط على تلك المصادر
التي اقتبست عن العجلي لما فيه من فائدة التأكد من صحة النص الموجود في
الكتاب ، بالإضافة إلى إرشاد الباحثين إلى المصادر الأخرى لتلك الترجمة . فإذا
كان الراوي من رجال التهذيب فقد اكتفيت بالإشارة إليه مع الكتب الأخرى التي
وجدتها تذكر نصوص العجلي ، كتاريخ بغداد وتهذيب تاريخ دمشق وسير أعلام
النبلاء وتذكرة الحفاظ والتحفة اللطيفة وطبقات الحفاظ وشذرات الذهب
وغيرها .
فان وجدت الترجمة في التهذيب وتاريخ بغداد وتهذيب تاريخ دمشق ولم
يذكروا شيئا عن العجلي أشرت إلى موضع الترجمة مع التنبيه على إنهم لم يذكروا
شيئا عن العجلي . وأما ما سوى ذلك من الكتب فان وجدتها تذكر نصوص
العجلي ذكرتها في مصادر الترجمة وإلا تركتها . اللهم إن كان الرجل من الصحابة
أو من الذين اختلف فيهم ، فأشير إلى موضع ترجمته في الإصابة وأحيانا في تجريد
أسماء الصحاة ولو لم يذكروا شيئا عن العجلي .
وأما الذين ليسوا هم من رجال التهذيب ، فلم أتقيد فيهم بهذا الشرط . بل
أشرت إلى مواضع تراجمهم في الكتب الأخرى دون قصد الاكثار أو الاستيعاب
فان له مجالا آخر .
وأما ما يتعلق بمقارنة أقوال العجلي بغيره ، فقد رأيت أن كتاب تقريب
التهذيب للحافظ ابن حجر هو المعتمد في غالب الأحيان عند كثير من العلماء
والباحثين في أيامنا هذه ، وفى الوقت نفسه هو خلاصة لما قيل في الرجال أذلين
ذكروا فيه . فقد التزمت أن أذكر قول الحافظ ابن حجر في جميع التراجم التي
ورد ذكرها فيه . أما إن لم تكن الترجمة في التقريب ، فإني أذكر أقوال بعض
الأئمة من المصادر الأخرى بدون استيعاب .
ومع أنني بذلت جهدا كبيرا في تخريج التراجم على المنهج المذكور ، بقيت
تراجم عديدة لم أجد لها ذكرا في المصادر الأخرى ، ولعل مرد ذلك إلى عدم دقتي
في البحث أو قصر باعي في الاطلاع أو عدم توفر بعض المراجع لدى ، فتركت
أمرها لمن هم أعلم منى وأطول باعا وأوسع اطلاعا ، راجيا منهم أن لا يضنوا بأي
نصح أو إرشاد يمكن أن يوجه إلى طالب مثلي .
معرفة الثقات — صفحة 8
مساهمون: العجلي
ص٨