تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مثنوى — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
( ( 7 ) ) كان لله بوده اى در ما مضى * تا كه كان الله پيش آمد جزا

ن 626 7 - ك 216 4 كان لله بوده اى در ما مضى : اشارتست به حديث شريف مَنْ كانَ لِلَّه كانَ الله لَه . ( 1 ) . و شاهد است براى دادن حق خواسته‌هاى متقين را . يعنى چون متقى ارادهء خدا را بر ارادهء خود ايثار نمود ، و عامل به اوامر و نواهىِ خدا - جلّ شأنه - شد ، شريعةً و طريقةً پس ارادهء امكانى براى او نماند . بلكه در ارادهء وجوبى فانى شد . و ارادهء واجب الوجود نافذ است . بلى عبدِ محض ، وجود و توابع وجودش ، از مولى است . كه اَلْعَبْدُ وَما فى يَدِه كانَ لِمَوْلاه . ( 2 ) پس مولى هم براى اوست . چنان كه در حديث است كه اَلْعُبُودِيَّةُ جَوْهَرَةٌ كُنْهُهَا الرُّبُوبِيَّةُ . ( 3 ) و اكابر فرموده‌اند : نِهايِةُ الفَقْرِ بِدايَةُ الغِنا .

( ( 10 ) ) ز انكه شاكر را زيادت وعده است * آن چنان كه قرب مزد سجده است ( 4 )
ن 626 10 - ك 216 5 ز انكه شاكر را : اشارت است به آيهء شريفه كه * ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ . 14 : 7 ( 5 )
( ( 17 ) ) كاين حسام و اين ضيا يكتاست هين * تيغ خورشيد از ضيا باشد يقين

ن 626 17 - ك 216 9 كاين حسام و اين ضيا يكتاست هين : اشارتست به آن كه چون خَلَقَ الله آدَمَ عَلى صُورَتِه ( 6 ) و در

هامش
( 1 ) كشف الاسرار ، ص 562 . .
( 2 ) منبع يافت نشد . .
( 3 ) مصباح الشريعة باب العبودية . .
( 4 ) قرآن كريم سورهء علق آيهء 19 . .
( 5 ) قرآن كريم سورهء ابراهيم آيهء 7 . .
( 6 ) مسند احمد بن حنبل ، ج 2 ، ص 244 . .