9 - سبط ابن الجوزي في ( تذكرة الخواص ) : ص 118 .
10 - الأربلي في ( كشف الغمة ) : 1 ، 76 .
11 - المالكي في ( تنبيه الخاطر ) : ص 70 .
12 - الأبشيهي في ( المستطرف ) : ج 1 ، 137 .
ولا يتسع المجال لذكر أكثر من هؤلاء .
وأشار إلى طلاق أمير المؤمنين الدنيا - كما في خبر ضرار - السيد المرتضى علم الهدى علي بن الحسين الموسوي قدس سره بقوله :
عتبت على الدنيا فقلت إلى متى
أكابد دارا همها ليس ينجلي
فقالت : نعم يا بن الكرام لأنني
غضبت عليكم يوم طلقني علي
وقد وهم بعضهم فنسب هذا الشعر إلى علي بن الحسين زين العابدين عليه السّلام . 78 - ومن كلام له عليه السلام للسائل الشامي ( 1 ) لما سأله : أكان مسيرنا إلى الشام بقضاء من اللَّه وقدر بعد كلام طويل هذا مختاره : ويحك لعلك ظننت قضاء لازما ، وقدرا حاتما ولو كان ذلك كذلك لبطل الثواب والعقاب ، والوعد والوعيد ( 2 ) . إن اللَّه سبحانه أمر عباده
هامش
( 1 ) هذه اللفظة من زيادات نسخة ابن أبي الحديد وأظن قويا انها من النساخ ، وأنها وقعت اشتباها بأن هذا السؤال من جملة أسئلة الشيخ الشامي التي سأل أمير المؤمنين عليه السلام عنها ، وأسئلة الشيخ الشامي مروية في ( أمالي الصدوق ) وغيره فليراجعها من أحب .
( 2 ) علق الامام الشيخ محمد عبده على ذلك بقوله : القضاء : علم اللَّه السابق بحصول الأشياء على أحوالها في أوضاعها ، والقدر : إيجاده لها عند وجود أسبابها ، ولا شيء منهما يضطر العبد لفعل من افعاله ، فالعبد وما يجد لنفسه من باعث على الخير والشر ، ولا يجد شخص إلا أن اختياره دافعه لما يعمل ، واللَّه يعلمه فاعلا باختياره إما شقيا به وإما سعيدا والدليل ما ذكره الامام . أه . وكأنه عليه الرحمة بهذا التفسير يذهب مذهب أهل العدل .