فقيه كان يكتب « نهج البلاغة » من حفظه ( 1 ) وله « الرسالة العبقة » . . . إلخ . 3 - تحفة العابدين : من مؤلفات العلامة السيد مهدي بن السيد صالح الحسني الطباطبائي الحكيم المتوفى عام 1312 والد الامام السيد محسن الحكيم نوّر الله ضريحه . ذكره السيد الأمين رحمه الله في ( أعيان الشيعة ) ج 48 ص 147 ، قال : « جزء صغير في المواعظ مع اقتباسات من ( نهج البلاغة ) مطبوع » . 4 - منتخبات من نهج البلاغة : للعلامة الحجة السيد محمد علي بن السيد محمد بن هداية الله الحسيني الشاه عبد العظيمي نسبة إلى بلدة السيد عبد العظيم الحسيني لأنه بدأ دراسته هناك ثم هاجر إلى النجف وكان عالما عابدا زاهدا ، له اليد الطولى في معرفة أخبار
هامش
( 1 ) اهتم جماعة من حملة العلم والحديث ورجال الفضل والأدب بحفظ « نهج البلاغة » منذ صدوره إلى اليوم ( منهم ) جمال الدين المذكور في المتن ، و ( منهم ) العلامة السيد حسين اليماني المكي الحائري المتوفى سنة 1280 و ( منهم ) الشيخ محمد حسين مروة ، وقد حكى السيد الصدر ان هذا الأخير كان يحفظ تمام « القاموس » للفيروز آبادي وشرح ابن أبي الحديد ، وهذا الطراز من أقوياء الحافظة يوجد بكثرة قديما وحديثا ، فقد روي الخطيب البغدادي في ( تاريخ بغداد ) 2 : 357 في ترجمة أبي عمر محمد بن عبد الواحد غلام ثعلب ( انه املا من حفظه ثلاثين الف ورقة لغة ، وجميع كتبه التي في أيدي الناس املاها بغير تصنيف ) وأمثاله كثير . ومن حفاظ ( نهج البلاغة ) المتأخرين الخطيب المرحوم السيد صالح الحلي كان يحفظ القرآن و ( نهج البلاغة ) كما حدث عنه الأستاذ جعفر الخليلي في ( هكذا عرفتهم ص 108 ) و ( منهم ) الأستاذ معن العجلي كما حدثني هو سنة 1359 ه قال : احفظ ( نهج البلاغة ) ما عدا ( القاصعة ) و ( الوصية ) و ( عهد مالك ) ، ويخطر ببالي اني سمعت من بعضهم ان المرحوم الشيخ حسن جلو الخطيب المشهور كان يحفظ ( نهج البلاغة ) وفي خطباء المنابر الحسينية قديما وحديثا من يحفظ أكثر محتويات ( النهج ) وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .