السلام عليهم وتهنئتهم وتعزيتهم وعيادة مرضاهم :
وقال الشيخ تقي الدين : إذا سلم الذمي على المسلم فإنه يرد عليه مثل تحيته ، وإن قال : أهلا وسهلا فلا بأس . كذا قال : وجزم في مواضع أخر بمثل قول الأصحاب ( 1 ) .
وتحرم البداءة بالسلام ، وفي الحاجة احتمال ، نقل أبو داود فيمن له حاجة إليه ، لا يعجبني ، ومثله : كيف أنت ؟ أو أصبحت ؟ أو حالك ؟ نص عليه وجوزه شيخنا ( 2 ) .
وقال الشيخ تقي الدين : إن خاطبه بكلام غير السلام مما يؤنسه له فلا بأس بذلك ( 3 ) .
واختلف كلام أبي العباس في تحية الذمي ، هل ترد بمثلها ، أو وعليكم فقط ؟ ويجوز أن يقول : أهلا وسهلا .
وتجوز عيادة أهل الذمة ، وتهنئتهم وتعزيتهم ، ودخولهم المسجد للمصلحة الراجحة كرجاء الإسلام .
وقال العلماء : يعاد الذمي ويعرض عليه الإسلام ( 4 ) .
من الشروط عليهم :
ويمنع أهل الذمة من إظهار الأكل في نهار رمضان ؛ فإن هذا من المنكر في دين الإسلام ( 5 ) .
وليس لهم إظهار شيء من شعائر دينهم في دار الإسلام لا وقت
هامش
( 1 ) الآداب ( 3 / 414 ) ف ( 2 / 183 ) .
( 2 ) يعني قوله كيف أنت إلخ فروع ج ( 6 / 271 ) ف ( 2 / 184 ) .
( 3 ) الآداب ج ( 2 / 416 ) ف ( 2 / 183 ) .
( 4 ) اختيارات ( 319 ، 320 ) ف ( 2 / 185 ) .
( 5 ) اختيارات ( 318 ) ف ( 2 / 183 ) .