أربع ركعات وبعد الظهر ركعتين ، وقبل العصر أربعا ، ويفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين ومن تبعهم من المؤمنين والمرسلين ، وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية ينكر هذا الحديث ، ويدفعه جدا ويقول : إنه موضوع ، ويذكر عن أبي إسحاق الجوزجاني إنكاره ( 1 ) .
وكذلك اجتماع الإمام والمأموم دائما على صلاة ركعتين عقب الفريضة ونحو ذلك كل ذلك مما لا ريب في أنه من البدع ( 2 ) .
وأما ليلة النصف من شعبان ففيها فضل وكان من السلف من يصليها لكن اجتماع الناس فيها لإحيائها في المساجد بدعة ، والله أعلم ( 3 ) .
وصلاة الألفية في ليلة النصف من شعبان والاجتماع على صلاة راتبة فيها بدعة وإنما كانوا يصلون في بيوتهم في قيام الليل .
وإن قام معه بعض الناس من غير مداومة على الجماعة فيها وفي غيرها فلا بأس ، كما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الليلة بابن عباس ، وليلة بحذيفة .
وولي الأمر ينبغي أن ينهي عن هذه الاجتماعات البدعية ( 4 ) .
وعند جماعة « وصلاة التسبيح » ونصه : لا ، لخبر ابن عباس « أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علمها لعمه العباس أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بالفاتحة وسورة ، ثم يسبح ويحمد ويهلل ويكبر خمس عشرة مرة ، ثم
يقولها في ركوعه ، ثم في رفعه منه ، ثم في سجوده ، ثم في رفعه ، ثم في
هامش
( 1 ) زاد المعاد ( 1 / 82 ) ف ( 2 / 78 ) .
( 2 ) مختصر الفتاوى ( 86 ) ف ( 2 / 72 )
( 3 ) مختصر الفتاوى ( 291 ) ف ( 2 / 72 )
( 4 ) مختصر الفتاوى ( 292 ) هذه فيها تأكيد وتوضيح لما في المجموع ف ( 2 / 72 ) .