پرش به محتوای اصلی

المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية — صفحه 111

پدیدآورندگان:

ص۱۱۱
كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } [ 34 / 9 ] وقال ابن المبارك : وهل أفسد الدين إلا الملو . . . ك وأخبار سوء ورهبانها فالأمراء من الملوك وأتباعهم يقولون لما أحدثوه : « سياسة » ويقولون : « شرع وسياسة » والعلماء المتكلمون يقولون : عقليات وكلام ، ويقولون : العقل والشرع . والعباد والفقراء والصوفية يقولون : « حقيقة وشريعة » . وسياسة هؤلاء وعقليات هؤلاء وحقيقة هؤلاء أعظم قدرا في صدورهم من كتاب الله وسنة رسوله حالا ، أو اعتقادا . وبإزائهم قوم من الفقهاء والمحدثين والعباد والعامة ينتسبون إلى الكتاب والسنة والشرع وهم لا يعلمون من ذلك ما يحتاج إليه ؛ بل فيهم من الجهل بحقائق ذلك أو التقليد لبعض رؤسائهم ما أوجب نقص الكتاب والسنة والشريعة في قلوب أولئك فتقصير هؤلاء وعدوان أولئك كان سببا لذهاب ما ذهب من الدين وظهور ما ظهر من البدع . والله أعلم ( 1 ) .
پاورقی
( 1 ) مجموع 69 ورقة 80 ف 2 / 10 ، 11 .
المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية — صفحه 111 | ابن تيمية / محمد بن عبد الرحمن بن قاسم