فكتب ( عليه السلام ) : فضّ اللّه فاه . . . ( 1 ) .
السادس عشر - بعض النصّاب :
1 - أبو منصور الطبرسي ( رحمه الله ) : وقال أبو محمّد ( عليه السلام ) - لبعض تلامذته - لمّا اجتمع إليه قوم من الموالي والمحبّين لآل محمّد رسول اللّه بحضرته ، وقالوا : يا ابن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ! إنّ لنا جاراً من النصّاب يؤذينا ، ويحتجّ علينا في تفضيل الأوّل والثاني والثالث على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ويورد علينا حججاً لا ندري كيف الجواب عنها ، والخروج منها ؟
فقال الحسن ( عليه السلام ) : أنا أبعث إليكم من يفحمه عنكم ، ويصغّر شأنه لديكم .
فدعا برجل من تلامذته ، قال : مرّ بهؤلاء إذا كانوا مجتمعين يتكلّمون فتسمّع عليهم ، فسيستدعون منك الكلام .
فتكلّم وأفحم صاحبهم ، وأكسر عزّته . . . ، ولقد لعنت تلك الأملاك عدوّ اللّه المكسور ، وقابلها اللّه بالإجابة ، فشدّد حسابه ، وأطال عذابه ( 2 ) .
السابع عشر - الواقفة :
1 - الراوندي ( رحمه الله ) : . . . كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) - من أهل الجبل يسأله عمّن وقف على أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) أتولاّهم ، أم أتبرّأ منهم ؟
فكتب ( عليه السلام ) إليه : لا تترحّم على عمّك ، لا رحم اللّه عمّك ، وتبرّأ منه ،
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 155 ، ح 6 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 779 .
( 2 ) الاحتجاج : 1 / 21 ، ح 19 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 2 ، رقم 451 .