أبيه علي بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه علي بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر ابن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام والصلاة ، قال : حدّثني قنبر مولى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : كنت مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على شاطىء الفرات ، فنزع قميصه ونزل إلى الماء ، فجاءت موجة فأخذت القميص .
فخرج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فلم يجد القميص ، فاغتمّ لذلك ، فإذا بهاتف يهتف : يا أبا الحسن ! انظر عن يمينك وخذ ما ترى .
فإذا منديل عن يمينه ، وفيه قميص مطويّ ، فأخذه ولبسه ، فسقط من جيبه رقعة فيها مكتوب : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هديّة من اللّه العزيز الحكيم إلى علي بن أبي طالب ، هذا قميص هارون بن عمران ( كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ ) ( 1 ) ( 2 ) .
( و ) - ما رواه ( عليه السلام ) عن بشر بن عمر الحضرمي
1 - السيّد ابن طاووس ( رحمه الله ) : قال : . . . الشيخ الصالح أبو منصور بن عبد المنعم ابن النعمان البغدادي ( رحمهم الله ) ، قال : خرج من الناحية سنة اثنتين وخمسين ومائتين على يد الشيخ محمّد بن غالب الإصفهاني حين وفاة أبي ( رحمه الله ) ، وكنت حديث السنّ ، وكتبت أستأذن في زيارة مولاي أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، وزيارة الشهداء رضوان اللّه عليهم ، فخرج إليّ منه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، إذا أردت زيارة
هامش
( 1 ) الدخان : 44 / 28 .
( 2 ) خصائص الأئمّة ( عليهم السلام ) : 57 ، س 7 . عنه مدينة المعاجز : 2 / 27 ، ح 370 .