ثمّ أمر بالأوتاد ، فجعل في ساق كلّ واحد منهم وتد ، وفي صدره وتد ، وأمر أصحاب أمشاط الحديد ، فشقّوا بها لحومهم من أبدانهم .
فذلك ما قال اللّه تعالى : ( فَوَقَلهُ اللَّهُ سَيَِّاتِ مَا مَكَرُواْ ) ( 1 ) لما وشوا به إلى فرعون ليهلكوه وحاق بآل فرعون سوء العذاب ، وهم الذين وشوا بحزقيل إليه لما أوتد فيهم الأوتاد ، ومشط عن أبدانهم لحومها بالأمشاط ( 2 ) .
27 - الراوندي ( رحمه الله ) : قال أبو هاشم : إنّي قلت في نفسي : أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمّد ( عليه السلام ) في القرآن . . .
فقال : أما بلغك ما روي عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : لمّا نزلت ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) خلق اللّه لها أربعة آلاف جناح ، فما كانت تمرّ بملأ من الملائكة إلاّ خشعوا لها ، وقالوا : هذه نسبة الربّ تبارك وتعالى ( 3 ) .
( 1048 ) 28 - المحدّث النوري ( رحمه الله ) : العلاّمة الأردبيلي في حديقة الشيعة : نقلا عن السيّد المرتضى ابن الداعي الحسيني الرازي ، بإسناده عن الشيخ المفيد ،
هامش
( 1 ) غافر : 40 / 45 .
( 2 ) الاحتجاج : 2 / 288 ، ح 244 . عنه البحار : 68 / 11 ، ح 20 ، بتفاوت يسير . وعنه وعن التفسير ، البحار : 13 / 160 ، ح 1 ، قطعة منه .
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 355 ، ح 247 ، بتفاوت يسير . عنه قصص الأنبياء للجزائري : 258 س 18 ، والبرهان : 4 / 98 ، ح 3 ، والبحار : 72 / 402 ، س 1 ، ضمن ح 42 ، ومستدرك الوسائل : 12 / 263 ، ح 14066 .
الصراط المستقيم : 3 / 73 ، س 16 ، قطعة منه .
( 3 ) الخرائج والجرائح : 2 / 686 ، ح 6 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 332 .