عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين ( عليهم السلام ) ; قال : قيل لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : صف لنا الموت ؟
فقال : على الخبير سقطتم ، هو أحد ثلاثة أُمور يرد عليه : إمّا بشارة بنعيم الأبد ، وإمّا بشارة بعذاب الأبد ، وإمّا تحزين وتهويل وأمر [ ه ] مبهم لا يدري من أيّ الفرق هو ، فأمّا وليّنا المطيع لأمرنا ، فهو المبشّر بنعيم الأبد ، وأمّا عدوّنا المخالف علينا ، فهو المبشّر بعذاب الأبد ، وأمّا المبهم أمره الذي لا يدري ما حاله ، فهو المؤمن المسرف على نفسه ، لا يدري ما يؤول إليه حاله ، يأتيه الخبر مبهماً مخوفاً ، ثمّ لن يسوّيه اللّه عزّ وجلّ بأعداءنا ، لكن يخرجه من النار بشفاعتنا .
فاعملوا وأطيعوا ، لا تتّكلوا ولا تستصغروا عقوبة اللّه عزّ وجلّ ، فإنّ من المسرفين من لا تلحقه شفاعتنا إلاّ بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة ( 1 ) .
( 980 ) 12 - ابنا بسطام النيسابوريّان ( رحمهما الله ) : المسيّب بن واضح ، وكان يخدم العسكري ( عليه السلام ) ، عنه ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 288 ، ح 2 . عنه البحار : 6 / 153 ، ح 9 ، بتفاوت يسير .