علي ( عليهما السلام ) : من عرف حقّ أبويه الأفضلين محمّد وعلي ( عليهما السلام ) ، وأطاعهما حقّ الطاعة ، قيل له : تبحبح في أيّ الجنان شئت ( 1 ) .
( 976 ) 7 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : [ قال الإمام ( عليه السلام ) : ] وقال الحسين بن علي ( عليهما السلام ) لرجل : أيّهما أحبّ إليك ، رجل يروم قتل مسكين قد ضعف ، تنقذه من يده ؟
أو ناصب يريد إضلال مسكين [ مؤمن ] من ضعفاء شيعتنا ، تفتح عليه ما يمتنع المسكين به منه ويفحمه ويكسره بحجج اللّه تعالى ؟
قال : بل إنقاذ هذا المسكين المؤمن من يد هذا الناصب .
إنّ اللّه تعالى يقول : ( وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ) ( 2 ) [ أي ] ومن أحياها وأرشدها من كفر إلى إيمان فكأنّما أحيا الناس جميعاً من قبل أن يقتلهم بسيوف الحديد ( 3 ) .
8 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال اللّه عزّ وجلّ [ لهم ] : ( ثُمَّ تَوَلَّيْتُم ) يعني تولّى أسلافكم ( مِّنم بَعْدِ ذَلِكَ ) عن القيام به والوفاء بما عوهدوا عليه . . .
قال الحسين بن علي ( عليهما السلام ) : أما أنّهم [ أي بني إسرائيل ] لو كانوا دعوا اللّه بمحمّد وآله الطيّبين بصدق من نيّاتهم ، وصحّة اعتقادهم من قلوبهم ، أن يعصمهم
هامش
( 1 ) التفسير : 330 ، ح 193 . عنه البحار : 23 / 260 ، س 3 ، ضمن ح 8 ، و 36 / 9 ، س 10 ، ضمن ح 11 ، والبرهان : 3 / 245 ، س 9 ، ضمن ح 3 .
( 2 ) المائدة : 5 / 32 .
( 3 ) التفسير : 348 ، ح 231 . عنه البحار : 2 / 9 ، ح 17 ، بتفاوت يسير ، ومقدّمة البرهان : 135 ، س 15 ، قطعة منه .