إلى الجنّة ، ومن تعاطى باباً من الشرّ في هذا اليوم ، فقد تعلّق بغصن من أغصان شجرة الزقّوم ، فهو مؤدّيه إلى النار .
ثمّ قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : فمن تطوّع للّه بصلاة في هذا اليوم ، فقد تعلّق منه بغصن ، ومن صام في هذا اليوم ، فقد تعلّق منه بغصن ، [ ومن عفا عن مظلمة ، فقد تعلّق منه بغصن ] .
ومن أصلح بين المرء وزوجه ، أو الوالد وولده ، أو القريب وقريبه ، أو الجار وجاره ، أو الأجنبيّ أو الأجنبيّة ، فقد تعلّق منه بغصن .
ومن خفّف عن معسر من دينه ، أو حطّ عنه ، فقد تعلّق منه بغصن .
ومن نظر في حسابه فرأى ديناً عتيقاً قد أيس منه صاحبه فأدّاه ، فقد تعلّق منه بغصن .
ومن كفل يتيماً فقد تعلّق منه بغصن .
ومن كفّ سفيهاً عن عرض مؤمن ، فقد تعلّق منه بغصن .
ومن قرأ القرآن أو شيئاً منه ، فقد تعلّق منه بغصن .
ومن قعد يذكر اللّه ونعماءه ويشكره عليها ، فقد تعلّق منه بغصن .
ومن عاد مريضاً ، فقد تعلّق منه بغصن .
ومن شيّع فيه جنازة ، فقد تعلّق منه بغصن .
ومن عزّى فيه مصاباً ، فقد تعلّق منه بغصن .
ومن برّ والديه أو أحدهما في هذا اليوم ، فقد تعلّق منه بغصن .
ومن كان أسخطهما قبل هذا اليوم ، فأرضاهما في هذا اليوم فقد تعلّق منه بغصن ، وكذلك من فعل شيئاً من [ سائر ] من أبواب الخير في هذا اليوم ، فقد تعلّق منه بغصن .
ثمّ قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : والذي بعثني بالحقّ نبيّاً ! وإنّ من تعاطى باباً من
موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 217
مساهمون: مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
ص٢١٧