فكتب ( عليه السلام ) : إنّما تحيي سنّة وتميت بدعة ، فلا بأس ، وإيّاك وجارتك المعروفة بالعهر ، وإن حدّثتك نفسك أنّ آبائي قالوا : تمتّع بالفاجرة ، فإنّك تخرجها من حرام إلى حلال ، فهذه امرأة معروفة بالهتك وهي جارة ، وأخاف عليك استفاضة الخبر فيها ، فتركتها ولم أتمتّع بها ، وتمتّع بها شاذان ابن سعد رجل من إخواننا وجيراننا ، فاشتهر بها حتّى علا أمره ، وصار إلى السلطان ، وأغرم بسببها مالا نفيساً ، وأعاذني اللّه من ذلك ببركة سيّدي ( 1 ) .
الثلاثون - إلى حمزة بن محمّد السروي :
( 748 ) 1 - ابن شهرآشوب ( رحمه الله ) : حمزة بن محمّد السروي ، قال : أملقت وعزمت على الخروج إلى يحيى بن محمّد ابن عمّي بحرّان ، وكتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) أسأله أن يدعو لي ؟
فجاء الجواب : لا تبرح ، فإنّ اللّه يكشف ما بك ، وابن عمّك قد مات .
وكان كما قال ، وصلت إليّ تركته ( 2 ) .
هامش
( 1 ) كشف الغمّة : 2 / 423 ، س 13 . عنه وسائل الشيعة : 21 / 29 ، ح 26440 ، وإثبات الهداة : 2 / 139 ، ح 606 ، قطعة منه ، و 3 / 427 ، ح 100 ، والبحار : 37 / 423 ، ح 95 ، قطعة منه ، و 50 / 290 ، س 16 ، ضمن ح 62 ، و 100 / 319 ، ح 44 ، أورده بتمامه .
قطعة منه في ( إخباره ( عليه السلام ) بما في النفس ) ، و ( أنّ عليّاً ( عليه السلام ) علم يعرف به حزب اللّه عند الفرقة ) ، و ( حكم التمتّع بالفاجرة ) ، و ( ما رواه ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) ) .
( 2 ) المناقب : 4 / 429 ، س 7 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 645 ، ح 2633 ، بتفاوت يسير ، والبحار : 50 / 284 ، س 12 ، ضمن ح 60 .
قطعة منه في ( إخباره ( عليه السلام ) بالوقائع الماضية ) .