الشبهة ، وقد سرّ الخليفة والمسلمون ذلك . . . ( 1 )
الثاني - احتجاجه ( عليه السلام ) مع بهلول :
( 715 ) 1 - الشبلنجي : في درر الأصداف :
وقع للبهلول معه ( 2 ) ، أنّه رآه وهو صبيّ يبكي والصبيان يلعبون ، فظنّ أنّه يتحسّر على ما بأيديهم .
فقال له : أشتري لك ما تلعب به ؟
فقال ( عليه السلام ) : يا قليل العقل ! ما للعب خلقنا ، فقال له : فلماذا خلقنا ؟
قال ( عليه السلام ) : للعلم والعبادة ، فقال له : من أين لك ذلك ؟
فقال : من قوله تعالى : ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَتُرْجَعُونَ ) ( 3 ) ، ثمّ سأله أن يعظه ، فوعظه بأبيات .
والأبيات هذه ، كما أورده السيّد التستري ( رحمه الله ) في هامش إحقاق الحقّ :
فأنشأ يقول ( عليه السلام ) :
أرى الدنيا تجهّز بانطلاق * مشمّرة على قدم وساق فلا الدنيا بباقية لحيّ * ولا حيّ على الدنيا بباق
كأنّ الموت والحدثان فيها * إلى نفس الفتى فرسا سباق
هامش
( 1 ) الفصول المهمّة : 287 ، س 8 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 2 ، رقم 464 .
( 2 ) الضمير يرجع إلى أبي محمّد الحسن بن علي العسكري صلوات اللّه عليه ، بقرينة تمام المصادر التي ذكروا الحديث في حالاته ( عليه السلام ) .
( 3 ) المؤمنون : 23 / 115 .