2 - الشبلنجي : في درر الأصداف : وقع للبهلول معه ، [ أي مع أبي محمّد العسكري ( عليه السلام ) ] أنّه رآه ، وهو صبيّ يبكي والصبيان يلعبون ، فظنّ أنّه يتحسّر على ما بأيديهم ، فقال له : أشتري لك ما تلعب به ؟
فقال ( عليه السلام ) : يا قليل العقل ! ما للعب خلقنا .
فقال له : فلماذا خلقنا ؟
قال ( عليه السلام ) : للعلم والعبادة . . . ، ثمّ سأله أن يعظه فوعظه بأبيات ؟ . . .
فأنشأ يقول ( عليه السلام ) :
أرى الدنيا تجهّز بانطلاق * مشمّرة على قدم وساق
فلا الدنيا بباقية لحيّ * ولا حيّ على الدنيا بباق
كأنّ الموت والحدثان فيها * إلى نفس الفتى فرسا سباق
فيا مغرور بالدنيا رويداً * ومنها خذ لنفسك بالوثاق ( 1 )
هامش
( 1 ) نور الأبصار : 338 ، س 10 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 715 .