نصيبك منه .
فقلت : يا ابن رسول اللّه ! ولو بحجر ؟
فقال : ألا تنظرون إلى الحجر الأسود ( 1 ) .
( 657 ) 2 - الحلواني ( رحمه الله ) : وقال ( عليه السلام ) : إذا كان المقضيّ كائناً فالضراعة لما ذا ؟ ! ( 2 )
3 - ابن حمزة الطوسي ; : عن أبي القاسم الحليسيّ ، قال : كنت أزور العسكريّ في شعبان في أوّله . . . ، فلمّا أقمت ليلة جاءني صاحب المنزل بدينارين ، وهو ( متبسّم ضاحك مستبشر ) ويقول : . . . من كان في حاجة اللّه كان اللّه في حاجته ( 3 ) .
الثامن - الخوف والرجاء :
( 658 ) 1 - الحلواني ( رحمه الله ) : وقال ( عليه السلام ) : ما أدري ما خوف امرء ورجاؤه ما لم يمنعاه من ركوب شهوة إن عرضت له ، ولم يصبر على مصيبة إن نزلت به ( 4 ) .
هامش
( 1 ) عوالي اللئالي : 1 / 24 ، ح 7 . عنه البحار : 72 / 197 ، ح 14 ، ومستدرك الوسائل : 9 / 146 ، ح 10507 ، بتفاوت يسير ، وح 10506 ، نقلا عن مجموعة الشهيد ، بتفاوت .
البحار : 53 / 254 ، س 15 ، بتفاوت يسير .
( 2 ) نزهة الناظر وتنبيه الخاطر : 147 ، ح 21 .
الدرّة الباهرة : 44 س 7 ، وفيه كامناً ، بدل كائناً . عنه البحار : 75 / 378 ، س 1 ، ضمن ح 3 ، وأعيان الشيعة : 2 / 42 ، س 3 .
( 3 ) الثاقب في المناقب : 569 ، ح 513 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 315 .
( 4 ) نزهة الناظر وتنبيه الخاطر : 146 ، ح 18 .