فأعزّني بعزّك واقهر قاهري ومن أرادني بشرّ بسطوتك واخبأني من أعدائي في سترك .
( صُمُّم بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ) .
( وَجَعَلْنَا مِنم بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ )
بعزّة اللّه استجرنا ، وبأسماء اللّه إيّاكم طردنا ، وعليه توكّلنا ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم ، والحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله الطيّبين الطاهرين ، و ( حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) .
وهو ( نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ) .
وما لنا ألاّ نتوكّل على اللّه ، وقد هدانا سبلنا ، ولنصبرنّ على ما آذيتمونا ( وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ) .
( وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَلِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَىْء قَدْرًا ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مصباح الكفعمي : 295 ، س 9 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 641 .