السابع والثلاثون - ما ورد عنه ( عليه السلام ) في سورة المعارج [ 70 ] :
قوله تعالى : ( الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ دَآلِمُونَ ) ، و ( وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ ) : 70 / 23 و 34 .
1 - الحضيني ( رحمه الله ) : عن عيسى بن مهدي الجوهري ، قال : . . .
فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن ( عليه السلام ) . . . .
[ قال ( عليه السلام ) ] : وصلاة الفجر ، فقد حكى في كتابه العزيز : ( وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ ) ، وحكى في حقّها : ( الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ دَآلِمُونَ ) من صباحهم لمساهم ، وهاتين الآيتين وما دونهما في حقّ صلاة الفجر ، لأنّها جامعة للصلاة . . . ( 1 ) .
الثامن والثلاثون - ما ورد عنه ( عليه السلام ) في سورة المزّمّل [ 73 ] :
قوله تعالى : ( يَأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ الَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً * نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ تَرْتِيلاً ) .
( إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَىِ الَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَآلِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْءَانِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى الاَْرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُواْ الصَّلَوةَ وَءَاتُواْ الزَّكَوةَ وَأَقْرِضُواْ اللَّهَ
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : 344 ، س 21 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 321 .